سيد جلال الدين آشتيانى

507

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

في دار الدنيا لشدّة انسلاخهم من ابدانهم و بعد انتقالهم ايضا الى الآخرة ، لازدياد تلك القوة بارتفاع المانع البدنى ، و لهم الدخول في العوالم الملكوتية كلها ، كدخول الملائكة في هذا العالم ، و تشكّلهم باشكال اهله ، و لهم ان يظهروا في خيالات المكاشفين ، كما تظهر الملائكة و الجن ، و هؤلاء ، هم المسمّون بالبدلاء . و قد يفرق بينهم و بين الملائكة اصحاب الاذواق بموازينهم الخاصة بهم ، و قد يلهمهم الحق سبحانه ما يحصل به العلم بهم ، و قد يحصل باخبارهم عن انفسهم ، و اذا ظهروا عند غير المكاشف من الصالحين و العابدين ، لا تمكن له ان يفرق بينهم الّا بقرائن يحصل منها الظن فقط ، مثل الاخبار عن المغيبات و الاطلاع بالضمائر و الانباء عن الخواطر قبل وقوعها في القلب . و اللّه اعلم . نظر به‌آنكه عالم مثال واسطهء بين عالم عقول مجرده ، يعنى ارواح عاليه و عالم جسمانى مادى است ، و علت مفيض وجود معلول بايد آنچه را كه معلول واحد است خود بنحو اعلى و اتم واجد باشد ، خصوصا اگر علت از ماده مجرد باشد و معلول مادى و جسمانى و موجود جسمانى از حيث وجود ضعيف‌ترين وجود است و موجود مجرد وجودى سعى و كلى و واسع و عليم مىباشد ، لذا اهل معرفت گفته‌اند : آنچه كه موجود در عالم حس و ماده است ، در عالم برزخ نزولى بنحو اتم و اعلى موجود است با امرى زائد ، ولى حقايق موجود در عالم مثال بنحو اتم در عالم ماده نيست ، بلكه عالم ماده صورت نازله و تعين عالم برزخ است ، لذا عالم ماده را در باب تحقيق تشبيه به حلقه‌يى كوچك كرده‌اند كه در بيابان نامتناهى افتاده باشد و ليكن اگر قدرت و مشيت حق تعلق بگيرد باظهار حقيقتى كه نوع آن در اين عالم وجود ندارد ، مثل عقول مجرده و حقايق غيبيه ، عقل مجرد تام متشكل باشكال محسوسات مىشود ، ولى شرط اين ظهور مناسباتى است كه بين حقايق غيبى و صورت حسى كه به آن متشكل مىشوند بايد موجود باشد ، مثل ظهور جبرئيل به صورت دحيهء كلبى ، يا به صورتهاى ديگر مثل اينكه از خليفهء دوم در حديث سؤال جبرئيل و رسول اللّه از ايمان و احسان و اسلام نقل شده است و همچنين ساير ملائكهء سماوى و عنصرى و اجنّه نيز ظهوراتى بنحو تشكّل در عالم اجسام دارند ، نفوس كامله انسانيه نيز متشكل بصور برزخى يعنى صور غير اشكال محسوسهء آنها مىشوند .